ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٦ - الحديث ١٨
وَ بَعْضٌ يَقُولُ تَمَتَّعْ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِ فَقَالَ لَوْ حَجَجْتُ أَلْفَيْ عَامٍ مَا قَدِمْتُهَا إِلَّا مُتَمَتِّعاً.
[الحديث ١٧]
١٧وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَفْصِ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ زُرَارَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:الْمُتْعَةُ وَ اللَّهِ أَفْضَلُ وَ بِهَا نَزَلَ الْقُرْآنُ وَ جَرَتِ السُّنَّةُ.
[الحديث ١٨]
١٨وَ عَنْهُ عَنْ يَعْقُوبَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَيُّ أَنْوَاعِ الْحَجِّ أَفْضَلُ فَقَالَ الْمُتْعَةُ وَ كَيْفَ يَكُونُ شَيْءٌ أَفْضَلَ مِنْهَا وَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَقُولُ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ فَعَلْتُ كَمَا فَعَلَ النَّاسُ
و قال في الدروس: و يتخير الحاج ندبا في الثلاثة، و كذا الناذر و
شبهه و ذو المنزلين المتساويين في الإقامة، و التمتع أفضل مطلقا [١]. الحديث السابع عشر:
و قال بعض الفضلاء: تأخير" جميعا" عن زرارة يشعر بأن رواية حفص و زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام، مع احتمال عطف الحسن على حفص و ابن أبي عمير.
الحديث الثامن عشر: صحيح أيضا.
قوله صلى الله عليه و آله: فعلت كما فعل الناس قال في النهاية: أي لو عن لي هذا الرأي الذي رأيته آخرا و أمرتكم به في أول أمري، لما سقت الهدي معي و قلدته و أشعرته، فإنه إذا فعل ذلك لا يحل حتى
[١]الدروس ص ٩١.